تصريحات زعيم تدخل بونة النفق المظلم وتضع مصداقية الفاف على المحك

 بات فريق إتحاد عنابة الناشط في القسم الثاني محترف، مهددا بالسقوط ولعب الموسم القادم في الأقسام السفلى، حسبما تنص عليه القوانين المسيرة للعبة في قسم ما بين الرابطات، وذلك على خلفية التصريحات الخطيرة التي أدلى بها زعيم ليلة الأحد بخصوص ترتيب المباريات.

وكشف عبد الباسط زعيم رئيس بونة المستقيل من منصبه، عقب الفضيحة الكروية التي شهدتها البطولة الوطنية للقسم الثاني هواة، بعدما عرضت عليه بعض الأطراف المال مقابل ترتيب لقاء الجولة الماضية أمام وداد تلمسان والذي انتهى لصالح هذا الأخير، أنه اشترى 7 مباريات في الموسم المنقضي عندما كانت “بونة” تنشط في القسم الثاني هواة من أجل تمكين النادي من العودة للقسم الثاني محترف، وهو ما يجعل القائمين على البطولة والاتحاد الجزائري لكرة القدم أمام حتمية تطبيق القانون على زعيم بما أنه اعترف بلسانه وامام الجميع بخالفته لوائح “الفيفا” من خلال تطبيق القانون عليه ومعاقبته بعدم مزاولة أي نشاط رياضي مدى الحياة بالإضافة إلى إسقاط الفريق للأقسام السفلى، بالإضافة إلى تغريمه ماليا.

وسيكون خير الدين زطشي امام حتمية تطبيق القانون، ومعاقبة فريق عنابة للقضاء على ظاهرة الفساد والبيع والشراء التي باتت تنخر الكرة الجزائرية، من جهة وللحفاظ على منصبه في رئاسة “الفاف” لاسيما وان أطرافا تعمل لسحب الثقة منه في ظل النكسات المتوالية التي تعرفها الكرة الجزائرية وطريقة تسيير الاتحادية الجزائرية لكرة القدم منذ خلافة الأخير لـ محمد رواروة.

وليست هذه المرة الأولى التي يصرح فيها رئيس نادي بالتلاعب في نتائج المباريات من خلال بيع أو شراء المباريات، الأمر الذي يسيل الكثير من الحبر في كل مرة دون تدخل العدالة أو الهيئة المسيرة للعبة في بلادنا، فهل سيطبق زطشي القانون؟ 

جدير ذكره أن المادة 127 من قوانين البطولات الهاوية صريحة وتنص على معاقبة زعيم بعد اعترافه بنفسه بشراء المباريات بالحرمان من كل نشاط مع كرة القدم مدى الحياة وغرامة مالية قدرها 100 مليون بالاضافة إلى اسقاط الفريق الى قسم ما بين الرابطات.

إيسري.م.ب