من أغرب ما يمكن أن يحدث في الجزائر، أن تفتقد الدولة في عز أزمة “كورونا” لمستشفى أنفقت على انجازه حوالي 400 مليار سنتيم، نحن نتحدث هنا عن المستشفى الجامعي “240 سرير” بولاية مستغانم، ما يزال مجرد مبنى مهجور ومغلق منذ 2006، ما جعل مجموعة من الشباب يستغلون مواقع التواصل الاجتماعي، للمطالبة بتدشين هذا المرفق الصحي الكبير، وسيكون متنفسا لسكان الولاية اللذين كانوا يتنقلون لولايات مجاورة لتلقي العلاج.