لا حديث بين النساء في الجزائر اليوم إلا عن الخميرة السحرية “نوارة”، سيدة مطابخ بلادنا، التي غابت عن جل أسواق الوطن وصار يوصف بـ “المحظوظ” من عثر عليها وإقتناها رغم أن ثمنها زاد بالضعف، النساء أطلقن على مواقع التواصل الاجتماعي، حملة بحثا في فائدة “نوارة”، فتواترت الأنباء بين رواد الفضاء الأزرق على أن المفقودة تزوجت وزوجها منعها من العمل، وعليه عوضتها خميرة “الطاوس” التي غزت الأسواق كبديل لـ “نوارة” وأثبتت فعاليتها، لكن طوابير من الخطاب على أبواب منزلها، والخوف كل الخوف أن تتزوج قريبا هي الأخرى ويمنعها زوجها من العمل كما حدث مع “نوارة”.