بمشاركة متربصين من مختلف ولايات الوطن

انطلقت بدار البيئة لولاية باتنة، فعاليات الأيام التكوينية في مجال تصميم وتركيب وصيانة منظومة الطاقة الشمسية بمشاركة متربصين من مختلف ولايات الوطن.

الدورة التكوينية التي تدوم عشرة أيام كاملة ويشرف عليها المعهد الوطني للتكوينات البيئية ملحقة دار البيئة لولاية باتنة بالتعاون مع مؤسسة أطلس للتكوين في الطاقة الشمسية تتضمن مختلف التخصصات المتعلقة بالطاقة الشمسية بنظم وأسس عالمية كتركيب ألواح الطاقة الشمسية والإدماج في الطاقة الشمسية الكهروضوئية، ويتم خلالها تعريف المتربصين بالطاقة المتجددة ومفاهيم حولها ومبدأ استعمالها وتنصيبها وكيفية وضع جهاز الطاقة الشمسية في الخدمة وصيانته بدروس نظرية وتطبيقية. علما أنه تم تنظيم عدة دورات سابقة مكنت من تكوين أزيد من 180 شاب وشابة في مجال الطاقات المتجددة، حيث يهدف هذا العمل التكويني الى خلق يد عاملة مؤهلة في هذا التخصص الذي يعد بديلا للطاقة الكهربائية العادية والتي تكلف أموالا باهظة، حيث يمكن هذا المشروع من معالجة مشكل التحويلات الكهربائية إلى المناطق الريفية والمعزولة بعديد مناطق الوطن بواسطة الطاقة الكهربائية الشمسية.

ومن جهته، أوضح مدير دار البيئة جلال الدين بومعراف أن هذه التكوينات تندرج في إطار تطوير ميدان الطاقة الشمسية النظيفة في الجزائر من خلال نشر تقنياتها إلى المجتمع والتعريف بها، الأمر الذي سيمكن حتما من توسيع استغلالها الذي سيعود بحسبه بالفائدة الاقتصادية والبيئية وتطوير المجتمع. وذلك عن طريق تحضير موارد بشرية مؤهلة لتكفل أفضل بتركيب وصيانة عتاد توليد الطاقة الشمسية، مؤكدا أن الذين استفادوا من هذا التكوين أصبحوا قادرين على ضمان تركيب عتاد توليد الطاقة الشمسية وصيانته.

وتجدر الإشارة أن ما عزز فتح التكوين في مجال الطاقة الشمسية وفتح الباب على مصراعيه للتكوين في هذا المجال هو المساحة الشاسعة التي تمتلكها الجزائر والعوامل المناخية المشجعة لاستغلال الطاقة الشمسية، خاصة وان معدل كمية الطاقة الساقطة يوميا على مساحة قدرها واحد متر مربع في حدود 5 كيلو واط ساعي، حيث أن مدة التشميس سنويا في مناطق الهضاب العليا تفوق 2000 ساعة وتصل إلى 3900 ساعة في المناطق الصحراوية.

فمن خلال دراسات الوكالة الفضائية الألمانية، فإنها بينت أن الجزائر تحوز ما يقارب 713.9 تيرا وات في السنة وتخص التطبيقات الكهرو ضوئية “أي تحويل ضوء الشمس إلى كهرباء”.

أسماء.م