بكاء وصراخ هستيري وسط عائلات المحكوم عليهم

صدم المدانون الـ 17 أمس في قضيتي مصانع تركيب السيارات، وتمويل حملة الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، على وقع الأحكام التي صدرت في حقهم، حالهم حال أفراد عائلاتهم الذين دخل بعضهم في حالة من البكاء الهستيري والصراخ في مظاهر وتصرفات غير مألوفة وسط هذه الطبقة من المجتمع.

بعد أن أدان قاضي محكمة سيدي أمحمد، المتهمين على الأفعال المنسوبة إليهم، عجت القاعة بصراخ وبكاء أهاليهم، فيما بدت على وجوه المحكوم عليهم، خاصة ما تعلق بالوزيرين الأولين السابقين، أحمد أويحيى، وعبد المالك سلال، على عكس عبد الغاني زعلان، الذي علت وجهه ملامح الفرحة وإبتسم بشكل ملفت، عقب النطق ببراءته من قضية تمويل الحملة الانتخابية للرئيس السابق، عبد العزيز بوتفليقة.

جواد.هـ