تسلم وأفراد عائلته جوازات سفر دبلوماسية جديدة

تسلم أحمد أويحيى، الوزير الأول المُستقيل، والأمين العام لحزب التجمع الوطني الديمقراطي، وكل أفراد عائلته جوازات سفر دبلوماسية جديدة، تم فيها تغيير الوظيفة، في مؤشر يلوح ببوادر إستعداد الرجل حاله حال العديد من رجالات النظام الحالي الذي بات يعيش آخر أيامه إلى مغادرة أرض الوطن فرارا من مقصلة المحاسبة التي شدد الجزائريون في إطار الحراك الشعبي الذي إنطلق في الـ 22 فيفري الماضي على ضرورة تفعيلها.

أسرت مصادر جد مطلعة لـ “السلام”، أن أويحيى، تسلم جوازات السفر الدبلوماسية الجديدة يوم الخميس الماضي، التي جاءت معدلة نوعا ما مقارنة بالسابقة، حيث غيرت فيها الوظيفة بحكم أن الأب أحمد أويحيى، إستقال من منصبه كوزير أول للبلاد، رغم أن قوانين البلاد تضمن للوزير الأول في حال إستقالته أو إقالته مواصلة الإستفادة من إمتيازات المنصب 6 أشهر بعد مغادرته له.

وعلى ضوء ما سبق ذكره، تلوح في الأفق مؤشرات وبوادر إستعداد أويحيى، لمغادرة أرض الوطن رفقة العائلة، نسجا منه على منوال العديد من الشخصيات المحسوبة على النظام الحالي، خاصة منها الناقم عليها الشعب، والتي تعمل وبكل الطرق على التسلل أو الفرار نحو الخارج كل ووجهته الخاصة، قصد الهروب بجلدها من المحاسبة التي ينادي بها الشارع في إطار مسيرات الحراك الشعبي.

هارون.ر