في عام 2016 تقدم أحمد أويحيى، للمرة الأولى بطلب رسمي للتنازل عن “فيلا” في أعالي حيدرة، كانت في السابق مقرا لسفارة يوغسلافيا في الجزائر، وتشير معلومات في غاية السرية إلى أن أحد المقربين من الوزير الأول الأسبق، وهو دبلوماسي سابق كبير، نصح أويحيى، بعدم المضي في إجراءات التنازل عن “الفيلا” بحجة أنها “منحوسة”، الأخير لم يصدق نصيحة الدبلوماسي، رغم أن “الفيلا” وقعت بها الكثير من الأشياء الغريبة، ولكن سرعان ما اكتشف سر القصر الكولونيالي، ويتعرض أويحيى لفضيحة من العيار الثقيل دخل على إثرها السجن.