نفى أحمد أويحيى، الأمين العام لـ “الأرندي”، كل ما تمّ تداوله من أخبار عن بيعه لمنزله الشخصي تأهبا لمغادرة الجزائر، حيث أوضح منشور على صفحة الحزب في “الفايسبوك”، “أويحيى الذي فضل سنة 1993 ترك منصبه كسفير ليلتحق بأرض الوطن لخدمة الجزائر، وعدم مغادرتها لها طوال سنوات المأساة الوطنية، ليس بالشخص الذّي يُفكر في هجرة بلده الذي لا بديل له عنه”.