بات نادي برشلونة الإسباني مضطرا للتخلي عن اثنين من عناصره الأساسية خلال الفترة المقبلة، هما الكرواتي إيفان راكيتيتش والفرنسي صامويل أومتيتي، من أجل تحقيق الهدف الذي أعلنه خلال الفترة المقبلة.

وأفادت صحيفة “صن” البريطانية أن النادي الكتالوني بحاجة لضخ 110 ملايين جنيه إسترليني إضافية لخزائنه خلال الفترة المقبلة، وهو ما يمهد للتضحية بالثنائي أومتيتي وراكيتيتش.

وأشارت إلى إعلان البارسا حصوله على دخل متوقع، يبلغ 1.3 مليار جنيه إسترليني عقب نهاية موسم 2019-2020، لكنه بحاجة للتضحية ببعض لاعبيه، لتحقيق الهدف المنشود وأكد التقرير أن مسؤولي البارسا قد يتخلون عن راكيتيتش، البالغ 31 عاما، وأومتيتي، صاحب الـ25 عاما، في صيف 2020 ويمتد عقد راكيتيتش في صيف عام 2021، وهو أحد العناصر الأساسية في تشكيلة المدرب إرنستو فالفيردي، بينما بات أومتيتي حبيسا لمقاعد البدلاء منذ بداية الموسم الحالي.

وتشير عدة تقارير إلى رغبة نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي في ضم أومتيتي مقابل 46 مليون جنيه إسترليني، بينما ارتبط راكيتيتش في فترة سابقة بالانتقال إلى جوفنتيس الإيطالي.

وأشارت التقارير أيضا إلى أن برشلونة يخطط لمزيد من المكاسب المالية بتخفيض الرواتب الخاصة خلال الموازنة الجديدة بنسبة 3% لتصبح 507 ملايين يورو بدلا من 525 مليون يورو.

ووفقا لصحيفة “سبورت” الكتالونية، فإن برشلونة أصبح أول ناد في العالم تصل إيراداته إلى 1.047 مليار يورو، بعدما أعلن ذلك كارسار كارو، الرئيس التنفيذي لـ“البلوغرانا” وإينريك تومباس، أمين الصندوق خلال مؤتمر صحفي، الخميس، حول إغلاق ميزانية السنة المالية 2018-2019 وإعلان الموازنة الجديدة لموسم 2019-2020.

ويملك البارسا في الموازنة الجديدة أرقاما أكثر من الموسم الماضي بواقع 57 مليون يورو بصافي 40 مليون يورو بعد فوائد الضرائب التي بلغت قيمتها 11 مليون يورو.

ومع هذا النمو الاقتصادي يخطط برشلونة للتطور في عدة أقسام وعلى رأسها الجوانب التجارية بعدما ارتفعت القيمة من 325 مليونا إلى 374 مليونا بفضل الرعاة الجدد حيث حققت إحدى الشركات ربحاً للنادي في الموسم الماضي يقدر بـ23 مليون يورو.