خرج عشرات الجزائريين لشوارع العاصمة، بشار وورقلة مباشرة بعد تناول وجبة إفطار أول أمس في ثاني وقفة إحتجاجية في الجمعة الـ 12 والأولى من نوعها ليلا منذ إنطلاق الحراك الشعبي في الـ 22 فيفري الماضي، تعبيرا عن رفضهم إجراء الرئاسيات المقبلة تحت إشراف رموز النظام البوتفليقي، التي جددوا المطالبة برحيلها كلها دون إستثناء.