نقابتهم أكدت تمسكها برأيها في تنظيم امتحان البكالوريا في نهاية جوان

عبرت المنظمة الوطنية لأولياء التلاميذ، عن إرتياحها لكلمة رئيس الجمهورية حول السنة الدراسية، والتي بعثت الطمأنينة في النفوس حيث كانت الإشارة واضحة إلى إجراءات انتقال التلاميذ، وكذا المستويين الخامسة ابتدائي والرابعة متوسط وهو ما يعكس انسجام الخطاب بين الشركاء الاجتماعيين وقرارات الرئيس.

أوضحت المنظمة ذاتها، عبر بيان لها أمس تلقت “السلام” نسخة منه، أنها قد تلقت بإرتياح كلمة رئيس الجمهورية وتحكم الدولة في إدارة الأزمة، عبر رسائل طمأنة حيث كانت الإشارة واضحة إلى إجراءات انتقال التلاميذ وكذا المستويين الخامسة ابتدائي والرابعة متوسط، وهو ما يعكس انسجام الخطاب بين الشركاء الاجتماعيين وما ذهب إليه الرئيس، علما بأن المنظمة سبق وأن راسلت رئاسة الجمهورية مقدمة جملة من المقترحات لعلاج الوضعية في ظل أزمة الوباء، وأفادت المنظمة أن رئيس الجمهورية ربط موضوع البكالوريا بوضعية الوباء، وهذا انطلاقا من مبدأ سلامة وحياة التلاميذ من الأولويات، وقد ارتأت المنظمة إمكانية إجراء امتحان البكالوريا في نهاية شهر جوان، وهذا بعد رأي اللجنة الوطنية لمتابعة الوباء، إذ هي التي تعطي الإشارة إلى إمكانية إجراءه في شهر جوان من عدمه لإدراكها الكامل بوضعية الوباء، علما أن المنظمة قدمت طرحها من منطلق تحليلها وما يمكن أن يؤثر سلبا في حال برمجة الامتحان في شهر سبتمبر لعده اعتبارات نفسيه بيداغوجية تنظيمية ومؤسساتية، كما أبرزت المنظمة الوطنية أنها تتابع بصفه متواصلة المجريات فيما يتعلق بالوضع التربوي، وقد أنجزت مقترحات مبنية على أساس إدارة التوقعات وقراءة الواقع وتحليله قبل إصدار أي اقتراح، وهذا بعد استشارة خبراء في مختلف الاختصاصات ذات الصلة بالشأن التربوي، وجددت المنظمة، تمسكها برأيها في تنظيم امتحان البكالوريا في نهاية جوان في حال موافقة اللجنة الوطنية لمتابعة الوباء، وهذا لإزالة الضغط النفسي عن التلاميذ، فكلما طالت المدة ازداد التخوف والقلق مما ينسيه ما تعلم، وحتى يتمكن التلميذ من مواصلة التحضير والاستعداد دون إرهاق أو إحباط، علاوة على إخراج الأسرة من الضغوط التي تعانيها جراء التخوف على أبناءهم، إضافة إلى الخوف من الوباء مما يتسبب في مشاكل أسرية لا حصر لها، وأبرزت أن هذا الإقتراح، سيمكن أيضا وزارة التربية من عمليات التصحيح في متسع من الوقت دون تسرع، ويجب مراعاة ارتباط النتائج بالتعليم العالي وكيفيات التوجيه والتسجيل وكذلك التكوين المهني أو إعادة السنة، موضحة أن برمجة البكالوريا في شهر سبتمبر يتسبب في تعثر الدخول المدرسي.

جمال.ز