توقّعت تراجع الطلب إلى 30.46 مليون برميل يوميا

عدّلت منظمة “أوبك” من توقّعاتها بشأن الطلب على خامات نفطها في السنة الحالية نحو الخفض وهذا بسبب ارتفاع إنتاج منافسيها، ما يبرّر تمديدا محتملا لإتفاق تقليص الإنتاج الساري المفعول منذ بداية السنة الجارية لما بعد جوان المقبل.

ورجّحت منظمة “الاوبك” في تقريرها خلال الشهر الجاري ان الطلب على خامات نفطها سيكون 30.46 مليون برميل يوميا أي بتراجع قدره 130.000 برميل عن توقعاتها في شهر فيفري وأقل من إنتاجها الحالي.

وتعمل أوبك وحلفاءها من خارج المنظمة  خصوصا روسيا منذ بداية السنة الجارية على تخفيض إنتاجها بـ 1.2 برميل يوميا لمدة ستة اشهر.

ورغم تسجيل “اوبك” ارتفاعا في الطلب بنسبة ضئيلة في 2019 سيظل اقل من النمو الكبير المنتظر في العرض من المنتجين خارج  أوبك ما يعني المسؤولية المشتركة لكل الدول المنتجة والمشاركة في اتفاق تقليص الإنتاج لتفادي تراجع الأسعار ومواصلة المحافظة على استقرار السوق النفطية في 2019، حسب تقرير المنظمة.

هذا ويشير التقرير إلى أن السوق ستكون في وضعية “فائض طفيف” في العرض هذه السنة في حالة ما اذا واصلت منظمة “أوبك” استخراجها بنفس وتيرة شهر فيفري الفارط خصوصا في ظل المنافسة الامريكية التي تواصل رفع إنتاجها.

في ذات السياق، تتوقع منظمة أوبك أن يرفع  المنتجون غير الأعضاء في المنظمة من انتاجهم بـ 2.24 مليون برميل يوميا هذه السنة أي بزيادة 60.000 حسب توقعات سابقة .

وكانت أسعار النفط قد أغلقت متذبذبة الخميس الفارط بسبب مخاوف متعلقة بالاقتصاد الصيني والبريطاني وتقرير امريكي إيجابي حول المخزونات.

سارة .ط