وما يؤكد أن ما تروج له فرنسا بشأن امتلاكها لأكبر المدارس في العالم غير صحيح ومجرد ترويج إعلامي لا أكثر ولا أقل هو الغياب الكلي للاندية الفرنسية على منصات التتويج بأقوى البطولات الاوروبية على مر التاريخ عكس كبريات المدارس الأوروبية الأخرى كاسبانيا بـ18 لقبا وايطاليا 12 لقبا وانجلترا 11 لقبا وألمانيا 7 القاب وحتى هولندا بـ6 القاب والبرتغال بـ4 ثم فرنسا بلقب واحد من نصيب مرسيليا والعالم كله يعلم طريقة الفوز به التي امتزجت بالفساد والمنشطات.

لا وجود لاسم فرنسا في تصنيف أكبر الأكاديميات الكروية في العالم

وحتى تصنيف أكبر الأكاديميات الكروية في العالم لا يظهر فيه اسم فرنسا ومدارسها حيث أن قائمة الـ10 الأوائل لأفضل الأكاديميات، على غرار   أكاديمية ساوثهامبتون التي قدمت نجوم كـ( ألان شيرار ومات لوتيسير وغاريث بيل وثيو والكوت) وبارتيزان بلغراد (ستيفان يوفيتش، وماتيا ناستازيتش)، وسانتوس البرازيلي (الأسطورة بيليه، نيمار، وروبينيو)، دينامو زغرب (لوكا مودريتش، وإدواردو دا سيلفا)، أكاديمية مانشستر يونايتد (روبي تشارلتون، وديفيد بيكهام، وريان غيغز، وبول سكولز)، أكاديمية بايرن ميونيخ (شفانشتايغر، وفيليب لام، وتوني كروز)، أكاديمية ساوباولو (هيرنانيز وأوسكار ولوكاس مورا، كاكا)، أكاديمية أياكس (كلارنس سيدورف، وفاندر فارت، وويسلي شنايدر)- أكاديمية سبورتينغ لشبونة (كريستيانو رونالدو وناني، ولويس فيغو، وكواريزما وأكاديمية)، برشلونة (ميسي وتشافي وإنييستا وبوسكيتس وبيدرو وبيكي وكارلوس بويول وفيكتور فالديز) علما ان الأكاديمية تعتبر  مفتاح أي نادي نحو النجاح على المدى البعيد، وغالبًا ما نرى أن الأندية التي تملك أكاديميات قوية ذات نظام ذو مستوى عالٍ، تستطيع البقاء في المقدمة لسنوات طويلة، وتصبح منجم ذهب من الناحية المالية.

رؤوف.ح