من خلال مختلف وحداته العملياتية المنتشرة في الميدان

تواصل قوات الشرطة بأمن ولاية أدرار دعوة المواطنين إلى تطبيق إجراءات الحجر الصحي الجزئي، والذي يمتد من الساعة السابعة مساء إلى غاية الساعة السابعة صباحا من اليوم الموالي وهذا من خلال مختلف الوحدات العملياتية المنتشرة في الميدان، حيث تمكنت من مراقبة 134 شخص منهم 07 أشخاص محل إجراء قضائي بالإضافة إلى مراقبة 76 سيارة ووضع 05 منها في المحشر، كما تمت مراقبة 03 دراجات نارية، مع العلم أن أمن ولاية أدرار وكإجراء وقائي قام بتنصيب ثلاث نقاط مراقبة للأشخاص الوافدين على مستوى مداخل ومخارج ولاية أدرار في كل من مدينة رقان تيميمون إضافة إلى تينركوك، هذا وحسب مصدرنا الأمني، يبقى أمن ولاية أدرار يحسس ويدعو المواطنين إلى تجنب التجمعات بمختلف أشكالها والبقاء في منازلهم طيلة التوقيت المخصص للحجر الصحي الجزئي، لأن الأمر يتعلق بصحتهم وصحة جميع المواطنين في بلادهم الجزائر.

سكان الولاية يتضامنون مع سكان ولاية البليدة

بسبب تفشي وباء كورونا الذي أجتاح العديد من دول العالم إن لم نقل كلها، وتعد الجزائر من بين الدول التي إنتقل لها هذا الوباء عن طريق بعض الرعايا الجزائريين القادمين من بعض الدول، حيث كانت أغلب الإصابات لرعايا قادمين من  فرنسا،  حيث أظهر هذا الوباء لحمة وتضامن الشعب الجزائري مع بعضه، وتضامنا مع سكان ولاية البليدة التي وضعت تحت الحجر الكلي، أرسل سكان ولاية أدرار يوم الخميس الماضي قافلة تضامنية لسكان ولاية البليدة حمولتها 320 طنا من المواد الغذائية ذات الاستهلاك الواسع، وأشرف على انطلاقها والي أدرار رفقة السلطات المحلية للولاية وفاعلين في المجتمع المدني، وساهم في القافلة تجار وفلاحين وموالين وأعيان وموطنين وجمعيات خيرية، وتأتي هذه القافلة حسب البيان الصادر عن الولاية يوم 09 أفريل في إطار التوصيات الصادرة عن السلطات العليا في البلاد ممثلة في رئيس الجمهورية والوزير الأولى وثلاثة وزارات أخرى.

..والأنترنت يشهد ضعفا كبيرا في التدفق

تشهد منذ أيام الأنترنت ضعفا في التدفق بولاية أدرار، سواء كانت التصفح عن طريق المشتركين في الهاتف الثابت أو المشتركين عن طريق شركات متعاملي الهاتف النقال ( موبيليس، أوريدو، جازي )، هذا الضعف الذي يشهده تدفق الأنترنت يؤرق سكان الولاية، خاصة المراسلين الصحفيين، الذين يتعاملون بها كل يوم لكتابة وإرسال مقالاتهم إلى الجرائد والمجلات والمواقع الإلكترونية وكذلك القنوات التلفزيونية، إذ يطالب سكان الولاية الجهات المسؤولة بضرورة التدخل وتحسين التدفق على مدار أربعة وعشرين ساعة.            

جمعها: بلوافي عبدالرحمن