المتوج بـ “الكوبا أمريكا” سيكون مشرحا قويا لنيل الجائزة

يدين جمهور فريق ليفربول الإنجليزي بفضل كبير للدويتو الإفريقي الموهوب، المصري محمد صلاح والسنغالي ساديو ماني في تحقيق ما لم تحلم به جماهير الريدز قبل 3 سنوات فقط.

نجح مشروع ليفربول في اقتناص نجمين عالميين بقدرات صلاح وماني، ليتزعم “الريدز” بعد غياب 14 عاما كاملة الكرة الأوروبية ويتوج بلقب دوري الأبطال على حساب توتنهام الإنجليزي.

وبعد أن أسدل الستار على موسم طويل وشاق على هذين النجمين بين أحاديث الصراع الشرس بينهما والغيرة في بعض الأحيان، والمشهد الأخير بالرقص في غرف الملابس بعد التتويج باللقب الأوروبي .. يتحول ماني وصلاح بعد أقل من 3 أسابيع إلى صراع مشتعل في بطولة الأمم الأفريقية، والتي سيكون لها دورا كبيرا في دخول أحد النجمين الكبيرين سباق حصد الكرة الذهبية للعام الجاري.

الكفة متساوية

صلاح وماني يبدو أنهما متساويان في أمور عديدة هذا الموسم فكلاهما توج بلقب دوري الأبطال مع ليفربول وساهم بقوة فصلاح سجل 5 أهداف وأحرز ماني 4 أهداف.

ونجح الثنائي في حصد جائزة هداف الدوري الإنجليزي والحصول على نسخة الحذاء الذهبي بعد تسجيل 22 هدفا بـ”البريميرليغ” هذا الموسم.

ومن المرجح أن يكون أحد النجمين ضمن القائمة النهائية لسباق أفضل لاعب في العالم، إذا نجح في التتويج بلقب كأس الأمم الأفريقية البطولة التي تستضيفها مصر في الفترة بين 21 جوان الجاري إلى 19 جويلية المقبل.

صلاح والفرصة الضائعة

نجح صلاح في كسر حاجز كبير بعد التتويج مع ليفربول ببطولة وهي دوري الأبطال وأصبح أول لاعب مصري وثالث عربي يحمل الكأس ذات الأذنين.

ومازال صلاح يبحث عن إدراك الفرصة الضائعة في العام الماضي بعد أن تواجد ضمن قائمة ترشيحات أفضل لاعب في العالم، وخسر السباق مع تتويج الكرواتي لوكا مودريتش بفضل فوزه بلقب دوري الأبطال مع فريقه ريال مدريد، وأيضا وصافة كأس العالم مع منتخب بلاده.

أصبح الطريق الآن مهيئا أمام صلاح لاقتحام القائمة والترشح بكل قوة والمنافسة حتى النهاية حال قيادة منتخب مصر لاستعادة لقب أمم أفريقيا الغائب منذ 9 أعوام.

وضاعت فرصة التتويج القاري على صلاح في النسخة الماضية للكان بالغابون على يد الكاميرون، ولكن صلاح أيقونة منتخب مصر يراهن على إقامة البطولة على أرض الفراعنة، وهو ما ينعش فرصه في تتويج قاري سيكون الأول لمعشوق الجماهير العربية.

ماني والإنجاز التاريخي

لا يعرف ساديو ماني اليأس فبعدما خسر الرهان أمام صلاح على جائزة الكرة الذهبية في إفريقيا، نجح النجم السنغالي في تطوير قدراته وصار منافسا قويا لصلاح داخل الفريق وفي كل البطولات.

ويدرك ماني جيدا انه سيكون على أعتاب إنجاز تاريخي حال قيادته منتخب السنغال لحصد أول لقب لأمم إفريقيا.

ماني أمام مغامرة مثيرة مدعوما بجيل رائع للكرة السنغالية يضم لاعبين عالميين على رأسهم كاليدو كوليبالي مدافع نابولي الإيطالي وكيتا بالدي نجم انتر الإيطالي.

ويضع ماني آماله على خطف اللقب الإفريقي من عقر دار صلاح لينطلق في سباق الكرة الذهبية العالمية ولا شك أن البطولة تجعل فوزه بلقب أفضل لاعب في إفريقيا أمرا شبه محسوم في ظل تقارب معدلاته وأرقامه وإنجازاته مع صلاح.