واشنطن تدرس مقترح تعزيز وجودها في المنطقة

أكّدت مؤسسة “بروكينغز” الأمريكية للبحوث السياسية في واشنطن ان دعم الولايات المتحدة لبعثة الأمم المتحدة في ليبيا كان سلبيا مشدّدة على ضرورة اتباع واشنطن نهجا جديدا اتجاه ليبيا يركّز على مفهوم الانخراط الأمريكي في المنطقة.

وشخّصت مؤسسة بروكينغز في تقرير لها الوضع القائم في ليبيا على انه خليط من المؤسسات المركزية الضعيفة وسيلا من الترتيبات المحلية المرتجلة في شرق البلاد وغربها، وفق ما نقله موقع اخبار ليبيا.

وأضاف التقرير الأمريكي، أن تنافس الميليشيات والجهات الفاعلة الأخرى على غنائم الدولة جعل ليبيا في حالة من الفوضى ومصدرا للإرهاب، كما أنه يشكّل خطرا واضحا فيما يتعلق بالتدفقات غير المنظمة للمهاجرين إلى أوروبا، مشيرا الى اهمية الجهد الذي تقوده الأمم المتحدة في ليبيا إضافة إلى الإصلاحات الاقتصادية في أواخر سنة 2018، حسب تقرير المؤسسة.

هذا واقترحت المؤسسة على الولايات المتحدة اتباع نهج جديد اتجاه ليبيا يركز على مفهوم الانخراط الأمريكي، حيث” يمكن لقيادة الولايات المتحدة الأكثر حزما أن تحدث فرقا فيما إذا كان نهج الأمم المتحدة قد نجح في توحيد الليبيين وشركائهم الدوليين بما في ذلك النجاح في عقد المؤتمر الوطني الذي يضم كافة أطياف الشعب الليبي خلال سنة 2019 ،وفق ما جاء في التقرير.

في ذات السياق، ترى”بروكينغز” أنه “يستوجب على واشنطن استخدام دبلوماسية رفيعة المستوى للتوصّل إلى إجماع إقليمي ودولي لدعم عملية الأمم المتحدة وتقليل التدخل الخارجي غير المفيد والتنافسي في السياسة الداخلية الليبية”.

ومن مجمل المقترحات التي قدمتها المؤسسة للولايات المتحدة إعادة افتتاح السفارة في ليبيا، حيث ترى أنه ينبغي على الولايات المتحدة أن تعيد الأمريكيين الى ليبيا للتفاعل مع الليبيين من العديد من المناطق، وأن تضم السفارة العديد من الضباط السياسيين والاقتصاديين بالإضافة إلى موظفي الأمن.

كما دعت”بروكينغز” العديد من البلدان الأجنبية والليبيين أنفسهم الى التركيز الى القضاء على المركزية إضافة إلى بناء المؤسسات بما في ذلك خفر السواحل وقوات الأمن النخبة للحدود الوطنية الرئيسية والموظفين مع تعزيز الإصلاحات الاقتصادية.

سارة .ط