الأمن يعد تقريرا مفصلا عنها والنيابة العامة تصدر أمرا بالقبض الدولي

حدّدت المصالح الأمنية المختصة في مكافحة الإرهاب هوّية امرأة تنحدر من منطقة بودواو شرق العاصمة متواجدة حاليا ضمن معاقل التنظيم الإرهابي الذي يطلق على نفسه اسم الدولة الإسلامية في العراق والشام “داعش”، ويتعلق الأمر بالمدعوة “ح. امينة” التي تبيّن أنها ربطت علاقات عاطفية عبر مواقع التواصل الاجتماعي مع شباب جزائريين بهدف تجنديهم للعمل لصالح التنظيم الإرهابي المذكور.

ص.بليدي

أكّدت مصادر مطلعة لـ”السلام”، أن النيابة العامة بمجلس قضاء الجزائر بناء على التقرير الأمني  الذي ورد إليها من مصالح الأمن المختصة امرت بالقبض الدولي في حق المتهمة “ح.امينة” المتابعة غيابيا بجرم الالتحاق بجماعة إرهابية تنشط بالخارج، حيث تبيّن من التحرّيات أن المتهمة كانت تستعمل أسماء مستعارة مختلفة لإنشاء صفحات على شبكة التواصل الاجتماعي من أجل ربط علاقات مع شباب ينحدرون من ولايات مختلفة وإقناعهم بفكرة الجهاد كما كانت تناقش معهم مختلف الأحداث التي تدور في الأراضي السورية والعراقية، حيث تمكنت من تجنيد أربعة شباب فيما تم توقيف آخر بمطار هواري بومدين في طريقه إلى تركيا ومنها إلى الأراضي السورية.

كما تشير التحرّيات -وفق ذات المصدر- أن الفتاة المذكورة أعلاه تعمل تحت إمرة الإرهابيان الجزائريان “م.فارس” المكنى “أبو دجانة البتاّر” وأبو مرام الجزائري المبحوث عنهما دوليا، وفق ما تبيّن من المحادثات التي ربطتها مع شباب جزائريين على شبكة التواصل الاجتماعي.