يعلم الجميع أن نسبة لا بأس بها من الأرنداويين من قيادات ومناضلين عاديين، كانوا يمقتون أحمد أويحيى، الأمين العام الأسبق لـ “الأرندي”، كما هو الحال في جل التشكيلات السياسية عالميا، لكن أن يصل الأمر إلى الشماتة فيه وهو على فراش المرض فهذا لم يتوقعه أحد، الصفحات الولائية للحزب على “الفايسبوك”، غصت بمختلف عبارات الكره لأويحيى بمجرد تداول أخبار تدهور وضعه الصحي في مستشفى “مصطفى باشا”، الكل يشمت في الرجل، و لكل عذر ومبررات مختلفة.