موقعها الجغرافي حرمها من حقها في السكن

ناشدت عشرات العائلات بدوار السهايلية في بلدية مازونة بولاية غليزان السلطات المحلية التدخل عاجلا من اجل تسوية وضعيتهم الادارية والجغرافية العالقة وهذا بعدما اصبحوا بين المطرقة الادارية لبلدية مازونة بولاية غليزان والسندان الجغرافي لبلدية عين مران بولاية الشلف.

 وحسب العديد من السكان فإنهم استفادوا مؤخرا من سكنات اجتماعية في اطار الدعم الريفي الذي اقرته الدولة تم من خلال اتخاذ جميع التدابير والإجراءات الادارية ليتم بعدها الشروع في عملية البناء بدءا بتهيئة الارضية وحفر الاسس ليتفاجأو بتدخل الجهات المختصة ببلدية عين مران التابعة لولاية الشلف التي منعتهم من البناء بحجة ان الوعاء العقاري ملك لمصالح الولاية وليس تابعا لولاية غليزان وبقيت أوضاع اكثر من 20 عائلة عالقة الى غاية نتائج الخبرة التي سيتم انجازها من طرف خبير عقاري لتحديد ملكية الوعاء العقاري محل النزاع بين مصالح الولايتين غليزان والشلف، وبذلك يبقى انتماء الـ20 عائلة اداريا وجغرافيا عالقا الى غاية تدخل الجهات الوصية مادام انها تابعة اداريا لولاية غليزان وجغرافيا لولاية الشلف، حسبما علم من العديد من العائلات المتضررة .

س .ايوب