تقطن في سكنات هشة

طالبت ما يقارب 20 عائلة تقطن بحي الحاكم ببلدية ثنية الحد بتيسمسيلت السلطات الولائية بضرورة الإسراع في عملية الترحيل التي وعدت بها هذا الحي، والذي يحوي في معظمه على سكنات هشة في أكثر من مرة أين رسم هؤلاء علامة استفهام غامضة اتجاه السلطات المحلية التي حرمتهم من حقهم في السكن الاجتماعي في ظل النقائص الكبيرة التي يعاني منها هذا الحي كتدهور الطرقات والأرصفة عكس باقي الأحياء المجاورة التي استفادت من التهيئة الحضرية، بالرغم من الشكاوى العديدة التي وصلت صداها إلى مكاتب المسؤولين المحليين. هذا وحسب سكان هذا الحي والذي يعد من أقدم أحياء البلدية فهم يعيشون واقعا اجتماعيا مرا في ظل انعدام قنوات الصرف الصحي أين يعتمد سكان هذا الحي على المطامير وهو ما يشكل خطرا بيئيا وصحيا على هذا الحي ناهيك عن تدهور الطرقات الداخلية للحي وانعدام الإنارة العمومية التي أصبحت تشكل هاجسا حقيقيا للسكان الذين أضحوا يتجنبون النهوض باكرا خوفا من تعرضهم للسرقة في الوقت الذي يعاني فيه السكان من مشكل المياه الصالحة للشرب، أين يعتمد أهالي هذا الحي على الصهاريج المتنقلة التي أثقلت كاهلهم وهو الأمر الذي جعل من سكان هذا الحي يطرحون أكثر من علامة استفهام حول محل إعراب الحي من واقع التنمية المحلية بالرغم من أن هذا الحي لا يبعد عن مقر البلدية سوى بعض الأمتار، كما طالب مواطنو الحي من المسؤولين المحليين بحماية الحي من الخطر البيئي الذي أصبح يحدق بهم في ظل انعدام المفارغ العمومية أين تحاصر الحي القمامات والأوساخ من كل جانب، وهو ما ينذر بكارثة صحية قد تكون عواقبها وخيمة على السلطات المحلية في انتظار التفاتة جدية من قبل السلطات المحلية والتي وعدت السكان في وقت سابق بضرورة التكفل بمشاكل هذا الحي وحلها في أقرب وقت ممكن من خلال تهيئة الحي وتسوية سكناته أو ترحيله إلى سكنات اجتماعية لائقة خاصة إذا ما علمنا أنه تم ترحيل بعض قاطني هذا الحي إلى سكنات اجتماعية جديدة في حين لا تزال عائلات أخرى تنتظر حقها في الترحيل في انتظار تدخل الجهات الوصية وترحيل بقية قاطني هذا الحي إلى سكناتهم الجديدة.

أحمد.ز