هددوا بهجرة دوار الخضر مرة أخرى

لازالت أكثر من 11 عائلة بدوار الخضر ببلدية عمي موسى بولاية غليزان، تواجه صعوبات كبيرة صعوبة في الاستقرار بمداشرها التي هجرتها خلال العشرية السوداء او المأساة الوطنية بسبب الأوضاع الأمنية التي شهدتها المنطقة، وعادت اليها لاعمارها من جديد، غير أن غياب الماء والكهرباء واهتراء الطريق صار يؤرق هؤلاء ويرهن استقرارهم مؤكدين أنهم قد رفعوا نداء استغاثة للسلطات المحلية للوفاء بوعودها التي قطعتها لهم تاريخ عودتهم لمسقط الرأس، وهم لا يرجون سوى برمجة طريق يربطهم بالعالم الخارجي ويسهل عليهم التنقل، مع ربط سكناتهم الريفية بالكهرباء وجر المياه لبيوتهم، ليتمكنوا من الاستقرار بمداشرهم، وخدمة أرضهم مصدر رزقهم الوحيد في هذه الجهة، لاسيما وأن معظمهم بلغ شوطا كبيرا في مشاريعه الفلاحية، خصوصا تربية المواشي وخلايا النحل والأشجار المثمرة والخضروات وغيرها من النشاطات الفلاحية متحملين جميع المشاق جراء اهتراء الطريق الذي لا يصلح سوى للجرارات والبهائم، كما يعانون من انعدام الطاقة الكهربائية والبديل مولدات هذه الطاقة لإنارة بيوت تربية الدجاج ومساكنهم، بالرغم من عشرات الرسائل التي أبرقوها لكل المسؤولين محليا وعلى المستوى الولائي وكذا الاتصالات المباشرة مع جميع المصالح وكل ما حصلوا عليه يقول هؤلاء وعودا في وعود ليبقى املهم اليوم في واليهم لربط مساكنهم بالكهرباء واصلاح الطريق الذي يربطهم ببلديتهم ولو بالتيف مع جر الماء، حتى يتمكنوا من الاستقرار في هذا الدوار الذي هجروه يوما فارين من خناجر الجماعات الدموية، كما أنهم مصنفين ضمن مناطق الظل وقد استفاد غيرهم من الكهرباء والتي لاتبعد عنهم سوى بأقل من كيلومتر واحد هذا وقد اكدت مصالح البلدية عمي موسى انه تم اعداد بطاقة تقنية لرد الاعتبار للطريق، في انتظار مصادقة الوصايا اما فيما يتعلق بمشكل الكهرباء فإن مصالح البلدية راسلت مصالح مديرية الطاقة لولاية غليزان من اجل التدخل والتكفل بمشكل السكان.

س.ايوب