دعت لتقديم شخصيات وطنية لا تحوم حولها شبهات لتولي هذه المهمة

رفضت الأكاديمية الوطنية لترقية المجتمع المدني وتعزيز الوحدة الوطنية، إدارة الحوار الوطني، من طرف التشكيلة الحالية للجنة الحوار والوساطة، التي يرأسها كريم يونس، داعية إلى تقديم شخصيات وطنية لا تحوم حولها شبهات لتولي هذه المهمة، وشددت على ضرورة إشراك الجالية الجزائرية في الخارج.

أوضحت الأكاديمية ذاتها، في بيان لها أمس إطلعت عليه “السلام”، أن الشخصيات الوطنية التي يجب أن تسند لها مهمة إدارة الحوار الوطني، يجب أن تتوفر فيها معايير معينة، على غرار أن يكون لها باع طويل في خدمة الأمة الجزائرية، أو قدمت خدمات جليلة للدولة من خلال تقلدها لمناصب سامية سابقة لا تحوم حولها شبهات فساد ولا تعارض التوجهات الحضارية لأغلبية الشعب الجزائري، أو قامت بأي فعل يصنف ضمن خانة المساس بالوحدة الوطنية، وشددت في هذا الصدد على ضرورة إشراك كفاءات تمثل الجالية الجزائرية بالخارج لتكون ضمن تشكيلة لجنة الحوار.

كما طالبت الأكاديمية الوطنية لترقية المجتمع المدني وتعزيز الوحدة الوطنية، السلطة بتحقيق المطلب الشعبي الملح المتمثل في تغيير حكومة بدوي، ومن ورائها الولاة ورؤساء الدوائر، وكذا المسؤولين التنفيذيين المتورطين في الفساد، واقترحت بالمقابل تنصيب حكومة كفاءات وطنية، مشيرة إلى أن هذا المطلب يندرج في إطار إجراءات تصفية الأجواء والتهدئة للشروع في عملية الحوار الوطني البناء تفضي لبناء مؤسسات ديمقراطية.

وخلص بيان الأكاديمية، إلى رفض دعوات العصيان المدني والذي يرفضه – حسبها- الشعب، كونه يؤجج الفتن والصراعات بين أبناء الوطن، كما يمس باستقرار مؤسسات الدولة في ظرف اقتصادي وصفه المصدر ذاته بـ “الصعب”.

جواد.هـ