مدربة التنمية البشرية “صفية مقيدر” لـ”السلام اليوم”:

في حديث قصير جمعنا بمدربة التنمية البشرية صفية مقيدر ابنة ولاية غليزان غرب العاصمة، كشفت عن طموحها وسيرتها وسبب اختيارها كمدربة في التمنية البشرية، صفية لها طموح كبير في المستقبل القريب يتوقف على تحرك الجهات الوصية لمدها يد العون، من اجل توسعة مشروعها وجلب اكبر عدد من متتبعيها محليا ولما لا جهويا، وتكشف بعض النقاط في حوارها لمن يرغب ولوج تطوير القدرات الذاتية.

حاورها: إبراهيم.ع

الجمهور يريد أن يتعرف على صفية مقيدر في جانبها الأكاديمي؟

مقيدر صفية من مدينة وادي ارهيو ولاية غليزان عمري 26 سنة، تحصلت على شهادة تسيير معلوماتية ثم العديد من الشهادات كممارسة معتمدة لتقنيات الجسد من أكاديمية الأكسس كونشنسس الأمريكية.

ما الدافع الذي كان وراء اختيارك تخصص التنمية البشرية وهل هو حلم الصغر أم حلم حديث؟

والله كان حلمي وأنا صاحبة 14 سنة، وقتها كنت اهتم بالبحث عن الإجابات العميقة للعديد من الأحداث التي تحصل في حياتي والحمد لله هذا المجال أقنعني جدا ووجدت ما كنت ابحث عنه.

أكيد وراء التخصص هناك من دفع بك وشجعك للغوص دون خوف وفشل؟

فعلا هناك البعض من شجعني ووقف معي، واخص بالذكر صديقتي سارة رباحي كانت داعمة لي جدا وكذا زميلي منير إسعادي كلاهما مهتمين بتنمية وتطوير الذات واعتبرهما دعما قويا ليا.

هل فعلا غصتي في التخصص قبل أن تختاريه أم مع مرور الوقت اكتشفتي الكثير عنه؟

نعم هذا المجال رائع كلما غصت فيه تعلمت أكثر وأكثر هذا ما دفعني إلى اختياره ومع اخذ تجربة طويلة نتعلم ونكتشف الكثير عن أي تخصص اخترناه.

هل هناك عراقيل أو مشاكل واجهتك وتقف أمام تخصصك؟

من هذه الناحية الحمد لله لا عراقيل ولا مشاكل كل شيء يسير بشكل عادي، واطمح أن أوسع نشاطي في اقرب الآجال وعبر مناطق عدة إن توفرت الإمكانيات وزال الوباء إن شاء الله.

على ذكر الوباء، كيف تعاملت منذ مارس إلى يومنا هذا مع الحجر المنزلي وتفشي وباء كورونا؟

هذه الفترة من الزاوية الايجابية اعتبرها مساعدة جدا لان الكثير أصبح يهتم بمجال تطوير الذات في فترة الحجر الصحي وكان تدريب( اونلاين) عبر الانترنت فقط، لأنه يستغرق وقتا وجيزا ويرجع الشخص لخط طريقه الأصح بكل حب وثقة ومردوده يعتمد على إرادة الشخص نفسه.

هل لك مقر أو مؤسسة خاصة لتطوير النشاط الأكاديمي؟

لا حاليا اعمل تدريب عن بعد إما جلسات تقنيات جسد في غرفة خاصة بجلسات في المنزل، عن بعد بنسبة 70 بالمائة أما في المنزل فالنسبة لم تتعد 30 بالمائة وهنا كشفت أن الكثير يفضل الطريقة عن بعد.

كلمة ختامية أو نداء موجه لهيئة أو جهات تريدين أن تساعدك؟

أقدم امتناني وشكري لجريدة السلام اليوم، التي فتحت أمامي بابا لم احلم به طوال حياتي، ورفعت كلماتي ونشاطي عبر صفحاتها، والتي أتمنى لها النجاح والاستمرارية وأن تكون هي الأفضل دوما.