دعوا الهياكل القاعدية للحزب إلى الإلتحاق بالمسعى

دعا أزيد من 100 إطار في حزب التجمع الوطني الديمقراطي، على غرار أعضاء بالمجلس الوطني، وزراء، ونواب في البرلمان، الأمين العام، أحمد أويحيى، إلى الإستقالة من الأمانة العامة لـالأرندي، وحثوا كل الهياكل القاعدية للحزب على الإلتحاق بهذا المسعى.

أكدت إطارات “الأرندي” في بيان لهم أمس تحوز “السلام” على نسخة منه، حرصهم على تبني كل الطرق القانونية المتاحة من أجل الذهاب إلى مؤتمر وطني إستثنائي جامع تحترم فيه جميع الأفكار والتوجهات يتم خلاله إنتخاب أمين عام جديد خلفا لأويحيى، الذي أبرزوا أنه بات “مرفوضا شعبيا”، رغم دعوته الصريحة لإستقالة رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، وتفعيل المادة 102 من الدستور، التي دعا الفريق أحمد قايد صالح، نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، إلى تطبيقها.

وعلى ضوء ما سبق ذكره، دعا المعنيون كل الهياكل القاعدية للحزب إلى الإلتحاق والإلتفاف حول هذه المبادرة أو المسعى، بعدما إتهموا أويحيى، بإستغلال “الأرندي” لأهداف وصوفها – يضيف المصدر ذاته – بـ “المشبوهة”.

وعلى ضوء ما سبق ذكره تتضح جدية إنتفاضة إطارات وقواعد حزب التجمع الوطني الديمقراطي، ضد القيادة، فبعد منتخبي، إطارات، ومناضلي، ولايتي باتنة، البليدة، وكذا قسنطينة وقالمة على سبيل المثال لا الحصر، ونظراء لهم في العديد من ولايات الوطن، الذين إتهموا أحمد أويحيى، الأمين العام لـ “الأرندي”، وأمناء ولائيين بالفساد وطالبوهم بالإستقالة على خلفية إبعادهم من خلال قراراتهم “غير المسؤولة” الحزب عن سكته الحقيقية، ها هم كما ذكرنا آنفا أعضاء بالمجلس الوطني، وزراء ونواب يطالبون أويحيى بالإستقالة فورا من الحزب.

في المقابل كان الأمناء الولائيين لحزب التجمع الوطني الديمقراطي، قد جددوا خلال إجتماع جمعهم بالأمين العام، أحمد أويحيى، جددوا الولاء للأخير، ودعوه إلى الشروع في العمل من أجل التحضير لترشيحه للإنتخابات الرئاسية المقبلة، وتعهدوا بدعمه وتوفير الغطاء اللازم له.

هارون.ر