هذه الطريق الموحلة يعبرها يوميا تلاميذ وأساتذة ابتدائية ابراهيم عزبار ومتوسطة أحم شاعة، ورغم المناشدات التي توجهوا بها للسلطات المحلية لبلدية العامرة بولاية عين الدفلى إلا أن كل نداءاتهم كانت بمثابة صرخة في واد والوضع يزداد تعقيدا قي الأيام الممطرة مما جعل البعض يصف تلاميذ المدارس بالمجاهدين في سبيل العلم.

أين أنتم يا مسؤولي العامرة ؟!.