يشتكي أولياء تلاميذ مدرسة علي أوسعيد بحي قرامي بشرشال من الخطر الذي أصبح يحدق بأبنائهم المتمدرسين جراء مرور شاحنات من الوزن الثقيل والتابعين لأحدى ورشات البناء القريبة من المدرسة، حيث يتزامن عبورها مع وقت خروج التلاميذ من الأقسام ما جعل الأولياء يتخوفون ويضطرون لمرافقة أبنائهم وهم يطالبون بحلول استعجالية قبل وقوع الكارثة.