جراء وضعهم الاجتماعي الصعب

تعيش عائلة عقباوي يحي القاطنة ببلدية أولاد براهيم التي تبعد سوى 5 كلم عن عاصمة الولاية أدرار ظروفا اجتماعية صعبة جراء الفقر الذي أثر على يومياتهم والعيش حياة كريمة كباقي الأسر وهذا واضح من وضعهم المعاش في بيت مهتري توجد به ملابس بالية ولا مواد غذائية تسد رمق أفراد العائلة المكونة من 6 أفراد منهم 4 أطفال يعيشون ليس كبقية الأطفال محرومين من كل شيء أين تبقى بطونهم فارغة وملابس بالية جراء الفقر المدقع في ظل مرض الأب الذي يتعذر عليه العمل.

وتبقي يومياتهم محصورة على مدي مساعدة المحسنين لهم وهنا كانت المفاجئة السيئة بعد أن علمنا بأن الأطفال لم يلتحقوا بمقاعد الدراسة منهم الطفل سيدي أحمد عقباوي البالغ من العمر 10 سنوات وأخته مريم البالغة من العمر 7 سنوات وهم يعبرون عن المهم اليومي وعدم استطاعتهم الالتحاق بمقاعد الدراسة نتيجة عدم قدرة الأب على توفير مستلزمات الدراسة أين يأمل هؤلاء الأطفال الالتحاق بالدراسة هذا الوضع المزي الذي تعيشه عائلة عقباوي حرك بعض المحسنين في تقديم المساعدة كما فعلت جمعية المساعدة التضامن والقضاء على المشاكل الاجتماعية بتقديم مساعدات مختلفة أدخلت الفرحة في نفوس أفراد العائلة والتي تتطلع إلي حياة أفضل وهذا لا يتم لو لم تتدخل السلطات المحلية خاصة في الإسراع في توفير الإمكانيات والسماح لأطفال الدخول إلي المدرسة مع إمكانية أيضا البحث عن مدخول مالي يسمح للعائلة من سد حاجياتهم اليومية التي تبقي صعبة أنها حالة فقر وقفنا عندها تجعل من العين تدمع والقلب يحزن فهل من مستجيب من أهل المحسنين لرفع الغبن عن عائلة فقيرة بتظافر كل الجهود من جمعيات خيرية ومواطنين وسلطات محلية خاصة البلدية ومديرية النشاط الاجتماعي وغيرهم لتخليص العائلة من هذه الحالة الاجتماعية الصعبة والتي تناشد الجميع لتوفير ابسط ضروريات الحياة.

بوشريفي بلقاسم