الأولياء يطالبون بانجاز مدرسة لهم

يشكو، أولياء أطفال مرضى التوحد ببلديات دائرة شلالة العذاورة، شنيقل، تافروات، عين القصير في ولاية المدية، من التهميش والإقصاء الذي يتعرض له أبناءهم من طرف السلطات الولائية منذ سنوات، وحسب ممثل عن الأولياء فقد طرق هؤلاء كل الأبواب محليا وولائيا من اجل فتح واستغلال حجرات بعض الابتدائيات أو استحداث ملحقة المركز النفسي البيداغوجي لأطفال التوحد، ليضطر العشرات من الأولياء تحويل أبنائهم بشكل دوري إلى عين بوسيف وبلدية البيرين بولاية الجلفة على مسافة 60 كلم تقريبا، ويقول “صيد مراد” أن البلديات المذكورة سلفا تحصي أزيد من 80 حالة من الجنسين ومن مختلف الأعمار،  أغلبهم يعانون فقرا مدقعا يقف مانعا أمام نقلهم إلى الجمعية الخيرية بعين بوسيف أو الطبيب المختص بالبيرين، في إشارة إلى التكاليف المالية الباهظة للنقل والفحص وغيرها من المصاريف، ولم يخف محدثنا أن العدد في تصاعد ويثير قلق الأولياء ببلدية تتوفر على مقرات عمومية غير مستغلة، على غرار محلات الرئيس بحي الغابة وبالقرب من مقر الدائرة والمدينة الجديدة، ناهيك عن توفر روضة للأطفال بإمكانها أن تخصص قاعات لأطفال التوحد، خاصة وان هناك مساعي من أطباء وأساتذة مختصين بإمكانهم تقديم الكثير لأطفال التوحد، وأضاف ممثل أولياء أطفال التوحد انه عرض الحالة على مسؤولين بالولاية والدائرة والبلدية رفقة خيرين وناشطين، من اجل تفعيل ملحقة تمتص العدد المجبر على التنقل بشكل دوري ومتواصل، غير أن كل المساعي يقول ذهبت أدراج الرياح ولم تمنح أي فرصة أمل لفئة تعاني التهميش والحرمان من ابسط حقوقها، آملا في الأخير أن تجد الجهات الوصية حلا عاجلا لأطفال التوحد وتخفف بذلك معاناة عشرات العائلات.

إبراهيم .ع