رائد القبة

تعمل بعض الأطراف الفعالة القريبة من إدارة فريق رائد القبة على إعادة ناصر فارس الرئيس المسحوبة الثقة منه لتولي زمام الأمور بعدما لم يترشح أي شخص لرئاسة رائد القبة، خلال الفترة الماضية.

وعلمنا من مصادرنا الخاصة أن عديد الأشخاص يعملون على إعادة الرئيس السابق لرئاسة فريق رائد القبة، رغم عدم تمكنه من قيادة الرائد في الفترة القادمة إلى غاية نهاية عهدته الأولمبية شهر أوت 2020.

ورغم رفض أعضاء الجمعية العامة والأنصار لهذه الخطوة، والذين اعتبروا عودة فارس، خطوة للوراء بما أن الأخير لم يقدم أي شيء للرائد منذ توليه الرئاسة، إلا أن البعض يسعى لإعادة الرئيس الأسبق والذي سقط معه الفريق في الموسم المنصرم لجحيم القسم الهواة.

شعبان قد يخلفه

من جانب آخر، لم تسقط بطاقة رفيق شعبان كليا من سباق رئاسة فريق رائد القبة، فرغم أن البعض رفض الفكرة جملة وتفصيلا، إلا أن إصرار البعض الآخر وغياب المرشحين قد يجعل الجميع يتفق على منح شعبان رئاسة القبة، لموسم واحد، لإنهاء العهدة الأولمبية.

وعلمنا من مصادرنا الخاصة ان هذا الاخير، قادر على مسح الديون التي تدين بها الرابطة لرائد القبة المقدرة بـ650 مليون بالإضافة إلى دفع حقوق الانخراط المقدرة بـ150 مليون سنتيم، مع منح اللاعبين الجدد تسبيق شهرين، وهو ما يجعله يستوفي كل الشروط التي حددها في وقت مضى أعضاء الجمعية العامة خلال عملية سحب الثقة من الرئيس.

إيسري.م.ب