لتعويض الخسائر التي تكبدوها بفعل جائحة “كورونا”

 طالبت الاتحادية الوطنية لمدارس تعليم السياقة، بإلغاء العطلة السنوية المقررة شهر أوت المقبل، مشيرة الى ان الأوضاع الاقتصادية التي تشهدها البلاد والتي تأثر بفعلها أصحاب مدارس تعليم السياقة، تدفعهم لرفع مطلب الغاء العطلة من أجل العمل وتعويض الخسائر التي تكبدتها مدارس تعليم السياقة بفعل الوباء.

وأوضح لعريبي البشير، رئيس الاتحادية الوطنية لمدارس تعليم السياقة، في بيان له أمس اطلعت “السلام” عليه، انه ورغم الظروف الصحية أو الوبائية الصعبة إلا أننا طالبنا بإلغاء العطلة السنوية شهر أوت، فلقد كنا في عطلة 3 أشهر، وكل ولاية خصوصياتها، أما من يؤيد عطلة أوت فلا حرج ، وله أيضا أن يطلب العطلة في سبتمبر وأكتوبر، وكشف ذات المسؤول ان مطلب إلغاء العطلة السنوية في شهر أوت، جاء لتمكينها من تعويض القليل مما فاتنا من مداخيل والتي ساهمت الأوضاع الصحية الصعبة التي تمر بها البلاد، في إيقاف نشاط مدارس السياقة لما يزيد عن 3 أشهر متتالية، موضحا أن أصحاب مدارس تعليم السياقة عانوا الكثير من خلال الثلاثة اشهر الماضية، دون مدخول يذكر ماعدا المنحة التي اقرها رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون للمتضررين من الجائحة والتي نشكره عليها، رغم انها غير كافية تماما لسد حاجياتنا اليومية.

كما أشارت الاتحادية الوطنية لمدارس تعليم السياقة، إلى أنها تقيدت بالالتزام بكل الإجراءات الوقائية اللازمة حفاظا على المترشحين والممرنين والمستخدمين، وأنها لن تتهاون او تتساهل مع أي كان فيما يخص إجراءات الوقاية والسلامة.

جمال.ز