يقلون 4 زبائن دفعة واحدة ويجبرونهم على دفع ضعف التسعيرة ولا يلتزمون بشروط النظافة

تحدى العشرات من أصحاب سيارات الأجرة عبر مختلف ربوع الوطن، الحكومة وفرضوا منطقهم في عز أزمة “كورونا”، حيث يجبرون الزبائن على دفع ضعف التسعيرة القانونية، ولا يحترمون إجراءات الوقائية الموصون بها، مهددين بذلك صحة وحياة الزبائن ومساهمين بشكل مباشر في توسيع رقعة العدوى بهذا الوباء.

استقبلت مديريات النقل عبر العديد من ولايات الوطن، عشرات الشكاوى من مواطنين، بخصوص تصرفات غير قانونية لبعض أصحاب سيارات الأجرة، الذين أجبروا الزبون على دفع ضعف التسعيرة القانونية، مع نقلهم لـ 4 أشخاص دفعة واحدة في بعض الأحيان، وعدم الالتزام بشروط النظافة والوقاية، على غرار عدم ارتداء الكمامة وتوفير المطهر الكحولي للزبائن.

وعلى ضوء ما سبق ذكره، وبناءً على شكاوى وصلت مكاتبها بعديد الولايات، دعت المنظمة الجزائرية لحماية المستهلك، في منشور لها أمس على صفحتها الرسمية في “الفايسبوك”، المواطنين إلى رفض الصعود في سيارة أجرة تحمل أكثر من شخصين، وعدم الرضوخ لما وصفته بـ “ابتزاز” السائق في حال مطالبته الزبائن بدفع التسعيرة المضاعفة، كما شددت APOCE أيضا على ضرورة التبليغ عنه عند مديريات النقل أو مصالح الشرطة مع تسجيل رقم السيارة.

هذا وضبطت مديريات النقل عبر الوطن بالتنسيق مع المصالح الولائية والأمنية كذلك، شروط الوقاية الصحية التي سترافق استئناف سائقي سيارات الأجرة لنشاطهم داخل الولايات، تنفيذا لتعليمة الوزير الأول، عبد العزيز جراد، المتعلقة بالخروج التدريجي من الحجر بداية من الـ 15 جوان الجاري، على غرار وضع زجاج واقي من نوع “plexy-glace” بين السائق والزبون، إلزامية ارتداء القناع الواقي بالنسبة للسائق والزبون، وضع محلول الكحول المائي تحت تصرف الأخير، تحديد عدد الأماكن لزبون واحد فقط لكل عملية نقل، فضلا عن ضرورة أن يركب الزبون في المقعد الخلفي للسيارة، ضرورة أن تكون المقاعد مغطاة بأغلفة بلاستكية بحيث يتعين تطهيرها تلقائيا بعد كل عملية نقل، تنظيف السيارة بمحلول مطهر بصفة منتظمة في اليوم، إلى جانب التنظيف التلقائي لمساند الذراع ومقابض الأبواب ومساند الرأس بمادة مطهرة، وكذا إلزامية أن يكون سائقو سيارات الأجرة الفردية محل فحوصات طبية منتظمة، بغرض الوقاية من كل خطر العدوى بـ “كوفيد-19”.

هارون.ر