الوالي أكد أنها ستوزع في القريب العاجل

أعرب العديد من قاطني السكنات الهشة والفوضوية عن خيبتهم من تأجيل عملية توزيع السكنات الجاهزة، للمرة الثانية منذ بداية السنة الجارية بعدما كان مقررا في عيد النصر المصادف لـ19 مارس بسبب جانحة كورونا، ليسقط مرة أخرى ولأسباب غير مفهومة من البرنامج الاحتفالي للذكرى المخلدة لعيدي الشباب والاستقلال، الأمر الذي لم يهضمه طالبي السكن الذين تبخرت أحلامهم في الحصول على سكن يرفع عنهم غبن المعيشة الصعبة ويحفظ لهم كرامتهم ودعا هؤلاء المحتجين السلطات المحلية إلى الشروع في عملية توزيع السكنات التي طال أمد انتظارها تنفيذا لوعودها التي أطلقتها في العديد من المناسبات قائلين بأنه على المسؤولين تسليم المفاتيح للمستفيدين منها دون الحاجة إلى تنظيم احتفالات رسمية مراعاة للوضع الصحي الصعب الذي تمر به البلاد مضيفين بأنهم غير مجبرين على الانتظار لأشهر أخرى حتى يتم تعليق العمل بالإجراءات الاحترازية للوقاية من فيروس كورونا، بالموازاة مع هذا خرج المستفيدون من سكنات الترقوي المدعم الواقع في طريق تسالة إلى الشارع حيث أقدموا على قطع الطريق الذي كان سيمر به موكب الوالي التحاقا بالاحتفالات المنظمة بالمركز الثقافي الواقع في حي عظيم فتيحة في محاولة منهم لملاقاته من اجل طرح انشغالاتهم المتعلقة بتأخر استلامهم لمفاتيح السكنات التي ينتظرونها منذ 2013 . وتأتي هذه الخطوة التي تبناها المكتتبون بعدما تعذر عليهم ملاقاة  الوالي الذي رفض أكثر من مرة استقبالهم لمناقشة مشكلتهم سيما وان سكناتهم جاهزة منذ قرابة السنة دون توزيعها عليهم بالمقابل صرح الوالي على هامش الاحتفالات الممجدة لعيدي الشباب والاستقلال بأن مصالحه ستشرع في توزيع 1300 وحدة سكنية ابتداء من الأسبوع الأخير من الشهر الجاري أو الأسبوع الأول من الشهر القادم كأقصى تقدير، مرجعا التأخير في مس عملية توزيع السكنات المنجزة إلى سببين الأول يخص تفعيل الإجراءات الوقائية من فيروس كورونا والثاني إلى توقف أشغال التهيئة الداخلية لبعض المشاريع السكنية التي لم تكن أشغالها مكتملة.

 ص.عبدو