استنزفت جيب المواطن المحدود الدخل

تشهد أسواق ولاية المسيلة للخصر والفواكه ارتفاعا جنونيا بات يؤرق المواطن البسيط بصفة خاصة وحتى الذين لديهم دخل متوسط، مما دفع محدودي الدخل إلى مقاطعة بعض المواد الاستهلاكية نظرا لأسعارها الملتهبة.

وحتى بسوق الكدية لم تكن الأسعار مختلفة عن غيرها من الأسواق الأخرى، رغم أن السوق تحج إليه المئات من العائلات ومن مختلف البلديات هروبا من ارتفاع أسعار الخضر والفواكه كونه يتميز بأسعاره المعقولة إلا أنها عرفت زيادة محسوسة في الفترة الأخيرة.

وأثناء تجولنا داخل السوق لمسنا ارتفاعا محسوسا في أسعار الخصر خاصة الواسعة الاستهلاك، حيث وصل سعر البطاطا إلى 70دج والفلفل بـ 120دج، فيما قفزت أسعار الطماطم إلى 100 دج والجزر إلى  40 دج وهي مواد يستهلكها المواطن بشكل مستمر سيما أنها تدخل في صناعة العديد من الأكلات التقليدية المتعلقة بالمنطقة مثل مهراس الزفيتي وسلاطة المهراس والشخشوخة وغيرها.

 كما شهدت أسعار الفواكه ارتفاعا جنونيا خاصة الفواكه التي تتوفر في هذا الفصل مثل الرمان الذي تجاوز سعر 200 دج والبرتقال 300 دج والإجاص بـ400دج، فيما يبقى الموز لمن استطاع إليه سبيلا  بعد أن بلغ سعر 700دج للكلغ. وبين مطرقة ارتفاع أسعار الخضر والفواكه وسندان استنزاف جيوب المواطنين وتناقص قدرتهم الشرائية تبقى تبريرات الفلاحين كسابقاتها أين يبررون ذالك بغلاء الأسمدة وتكاليف النقل ونقص اليد العاملة في الفلاحة .

قلمين . م