تنديدا بقرار تقليص مناصبهم بالطور الثانوي وإسناد تدريس المادة لغرباء عن الإختصاص

 تتجه التنسيقية الوطنية لأساتذة العلوم الإسلامية المنضوية تحت لواء نقابة الإتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين، إلى تنظيم إضراب وطني بحر الأسبوع المقبل تنديدا بقرار وزارة التربية الوطنية، القاضي بتقليص مناصبهم بالطور الثانوي وإسناد مهمة تدريس المادة لأساتذة في غير الإختصاص.

تعقد التنسيقية ذاتها نهاية الأسبوع الجاري مجلسا وطنيا لدراسة المقترحات المرفوعة من قبل أساتذة العلوم الإسلامية عبر الوطن، للفصل أيضا في القرارات التي سيتم إتخاذها مستقبلا للرد على قرار بن غبريط، السالف الذكر، وهذا بعد عقد لقاء جهوي لولايات الغرب قريبا، سيتوج على الأغلب بقرار الدخول في إضراب وطني.

أوضح بوجمعة شيهوب، رئيس التنسيقية الوطنية لأساتذة العلوم الإسلامية، في تصريحات صحفية أدلى بها أمس، أن قرارات وزارة التربية الوطنية، القاضي بتقليص المناصب الخاصة بأساتذة العلوم الإسلامية عبر مختلف ولايات الوطن، جعل الأخيرين يتحملون ضغطا رهيبا في العمل كونهم ملزمين بتعويض ساعات زملائهم الذين تم الإستغناء عنهم، ليصل الحجم الساعي الأسبوعي إلى 23 ساعة بدل 18 ساعة، في حين تم إسناد تدريس المادة لأساتذة الفلسفة دون فتح مناصب جديدة.

من جهة أخرى، ندد المسؤول ذاته، بالتهم الموجهة للتنسيقية الوطنية لأستاذة العلوم الإسلامية من قبل وزيرة التربية الوطنية التي وصفتهم بـ “الأشرار” في الدعوى القضائية التي رفعتها ضدها مؤخرا للطعن في شرعيتها و قانونيتها.

هارون.ر