نظموا وقفة احتجاجية أمام ملحقة الوزارة تعبيرا عن تمسكهم بمطالبهم

نظم أمس العشرات من أساتذة التعليم الابتدائي، وقفة احتجاجية أمام ملحقة وزارة التربية بالرويسو في العاصمة، للتعبير عن تمسكهم بمطالبهم المتمحورة حول تحسين أوضاعهم المهنية والاجتماعية.

ودعا أساتذة التعليم الابتدائي وزير القطاع بالتدخل من أجل تحقيق مطالبهم المرفوعة منذ 4 أشهر، ورددوا خلال وقفتهم الاحتجاجية عدة  شعارات وحملوا لافتات عبروا فيها عن مطالبهم على غرار “برنامج فاشل..تلميذ متعب..أستاذ مرهق”، “الأستاذ مرفوع قدرا أعربتموه مكسورا قهرا”، “تغيير البرامج والمناهج ضرورة”، “تطبيق المرسوم الرئاسي بأثر رجعي”، “الحق في حرية التعبير والتنظيم” مع ترديدهم شعار “صامدون صامدون”.

هذا وتتمحور مطالب هذه الفئة من الأساتذة أساسا حول تغيير المناهج والبرامج بما يحقق جودة التعليم ويخفف المحفظة على التلميذ، المطالبة بالأثر الرجعي للمرسوم 14/266 من تاريخ صدوره في الجريدة الرسمية، توحيد معايير التصنيف وذلك بتثمين الشهادات العلمية ضمانا لمبدأ تكافؤ الفرص، فضلا عن رفع رواتب أساتذة المدرسة الابتدائية بـ 30000 دج لاستدراك القدرة الشرائية المتدهورة، إلى جانب تخفيض الحجم الساعي لأستاذ التعليم الابتدائي وتخصيص أساتذة لمواد الإيقاظ وعدم إسناد أكثر من 3 أفواج لأساتذة الفرنسية، إعفاء الأستاذ من جميع المهام غير البيداغوجية خارج حجرة التدريس مع رصد منح خاصة لأداء هذه المهام والمقدرة بـ20000 دج، كما طالبت التنسيقية ذاتها، بتمكين أساتذة الإبتدائي، من الحق في الترقية الآلية في الصنف إلى رتبة أستاذ رئيسي كل 5 سنوات، ورتبة أستاذ مكون كل 10 سنوات، استرجاع الحق في التقاعد النسبي عبر إدراج مهنة التعليم ضمن قائمة المهن الشاقة، إلحاق المدرسة الابتدائية بوزارة التربية الوطنية على غرار المتوسطات والثانويات، وكذا تخصيص صيغة تضمن السكن للأساتذة على غرار باقي الشرائح الاجتماعية.

وعرفت طريقة احتجاج أساتذة التعليم الابتدائي تطورا منذ 7 أكتوبر من السنة الماضية، حيث استهلها المعلمون بتنظيم يوم إضراب كل يوم اثنين وتنظيم وقفات احتجاجية أمام مقرات مديريات التربية، لتتحول إلى إضراب لـ 3 أيام في الأسبوع وتنظيم وقفات احتجاجية عبر الوطن أمام مقر وزارة التربية الوطنية.

جواد.هـ