دعوا وزارة التربية للجلوس على طاولة الحوار

قرر أساتذة التعليم الابتدائي، شل المدارس مرة أخرى يوم الأربعاء القادم المصادف لـ 27 أكتوبر الجاري، من خلال الدخول في إضراب وطني، تعبيرا عن تمسكهم بمطالبهم التي رفعوها خلال إضرابهم ووقفاتهم الاحتجاجية منذ 6 أيام.

وبعدما جددت معظم نقابات قطاعات التربية وفي مقدمتهم المجلس الوطني المستقل لمستخدمي التدريس للقطاع ثلاثي الأطوار “كناباست”، تبرؤها من نداءات إضراب أساتذة الإبتدائي، على إعتبار أنها صادرة من أطراف مجهولة، أعلنت كل من النقابة الوطنية المستقلة لأساتذة التعليم الابتدائي، وكذا النقابة الوطنية لعمال التربية “أسانتيو”، مساندتهما لإضراب هذه الفئة من الأساتذة، وطالبتا في بيانين لكل منهما إطلعت عليهما “السلام”، وزارة التربية الوطنية بالجلوس على طاولة الحوار، وتلبية مطالبهم المرفوعة، على غرار إدماج أساتذة المدرسة الابتدائية الحاصلين على شهادة “ليسانس” في الاختصاص أو في غير الاختصاص في رتبة أستاذ رئيسي للمدرسة الابتدائية صنف 12، مع الاحتفاظ بحقهم في رتبة أستاذ مكون لمن يتوفر فيهم شرط الأقدمية، فضلا عن إعادة النظر في الحجم الساعي لأساتذة التعليم الابتدائي لتمكينهم من التحضير الجيد والتكوين لرفع مستوى التلاميذ مع تثمين منحة الساعات الإضافية، بالإضافة إلى إعفائهم من كتابة المذكرات باليد، وتوفير مذكرات صادرة عن وزارة التربية الوطنية، وكذا استرجاع الحق في التقاعد النسبي والتقاعد دون شرط السن، ومراجعة الضريبة على الدخل (IRG) والرفع من قيمة التعويضات والمنح بما في ذلك العائلية، بالإضافة إلى حق الأستاذ في السكن الاجتماعي وإعادة النظر في الشبكة الاستدلالية للأجور بما يتماشي ومؤشر غلاء المعيشة.

هذا وإنتفض أساتذة الإبتدائي، ضد الأوضاع المتردية التي يعيشونها على غرار انعدام ظروف العمل المناسبة على غرار غياب أبسط الوسائل التعليمية في المدارس، مشكل اكتظاظ الأقسام والحجم الساعي الذي يتجاوز 28 ساعة أسبوعيا، ناهيك عن المهام الإضافية الموكلة لهم أبرزها حراسة الساحة والمطعم، مع تدريس كل المواد.

هارون.ر