أكدوا تمسكهم بالإضراب إلى غاية تجسيد مطالبهم

شل أمس أساتذة التعليم الابتدائي، للإثنين الخامس على التوالي المدارس، من خلال إضرابهم عن العمل، كان مرفوقا بوقفات احتجاجية أمام مديريات تربية عبر الوطن، وأمام مقر الوزارة في العاصمة، مؤكدين تمسكهم بهذا الخيار إلى غاية استجابة مصالح الوزير عبد الحكيم بلعابد، لانشغالاتهم التي وصفوها بـ “المشروعة”.

جدد أساتذة الإبتدائي، من خلال خروجهم أمس إلى الشارع للأسبوع الخامس تواليا تمسكهم بمطالبهم المرفوعة إلى الوصاية والمتمحورة أساسا حول التطبيق الفوري لقرار إعادة تصنيفهم من الصنف 11 إلى الصنف 12، حسب القرار المؤرخ في أكتوبر 2014 والمتمم بتثمين الشهادات العلمية وبأثر رجعي، توحيد التصنيف إلى الصنف 13 لجميع الأطوار، واسترجاع الحق في التقاعد النسبي دون شرط السن، مع إلغاء إجبارية كتابة المذكرات باليد، وتوفير مذكرات صادرة عن المفتشية العامة للبيداغوجيا، ومعالجة إختلالات القانون الخاص، مع تخفيض الحجم الساعي بما يوافق المهام البيداغوجية الموكلة لهم، مع إعادة النظر في هيكلة التعليم الابتدائي نظرا لخصوصيته، كما تشدد هذه الفئة من الأساتذة، على تمكينها من الحق في السكن الاجتماعي، وإصدار نظام خاص بالتدريس في الجنوب يراعي طبيعة المنطقة وتباعد البلديات، وكذا تسوية وضعية الأساتذة المكونين وإعفائهم من الحراسة في الساحة، ومرافقة التلاميذ إلى المطعم، هذا إلى جانب مراجعة الضريبة على الدخل. 

في السياق ذاته، إستنكرت هذه الفئة من الأساتذة، استمرار تجاهل الوصاية لإنشغالاتهم السالفة الذكر، وعدم مبادرتها إلى حد الساعة بأي ردة فعل تذكر حيال وقفاتهم الإحتجاجية وإضرابهم الوطني المتجدد كل يوم إثنين، وعليه رفع الذين احتجوا أمس أمام مقر وزارة التربية، شعارات تؤكد تمسكهم بالإضراب إلى غاية تلبية مطالبهم الشرعية، وتقديم ضمانات ملموسة على أرض الواقع.

هارون.ر