بسبب الارتفاع القياسي في درجات الحرارة

تم بولاية مستغانم تسجيل أزيد من 60 حريقا للمحاصيل الزراعية منذ بداية شهر جوان الماضي، حسب المديرية الولائية للحماية المدنية.

وسجل جهاز مكافحة الحرائق في الفترة من 1 جوان إلى 24 أوت 61 حريق تسبب في إتلاف 15 هكتار من المحاصيل الكبرى ولاسيما الشعير و الحصيدة وأزيد من 3100 حزمة تبن كان معظمها في الهواء الطلق ومعرضا لأشعة الشمس، يضيف نفس المصدر.

ووفقا للمديرية الولائية للحماية المدنية فقد تسبب ارتفاع درجات الحرارة إلى معدلات قياسية في نشوب عدة حرائق أدت إلى إتلاف 330 قنطار من منتوج البطاطا والبقوليات الجافة (الحمص) وخسارة الفلاحين لأزيد من 690 شجرة مثمرة.

ووقعت معظم هذه الحرائق بسهول بلدية سيدي لخضر شرقا ومناطق استيدية غربا وبلديتي عين تادلس والصور جنوب مستغانم، وفقا لمصالح الحماية المدنية.

وبلغت عدد التدخلات لإخماد حرائق المحاصيل الزراعية خلال حملة العام الماضي (1 جوان إلى 31 أكتوبر) 94 تدخلا وشملت الخسائر 11.5 هكتار من محصول القمح الصلب واللين والشعير و 14 هكتار من الحصيدة و5 قناطير من منتوج البطاطا.

وكانت المديرية الولائية للحماية المدنية قد وضعت هذه السنة جهاز متخصص في مكافحة حرائق الغابات والمحاصيل الزراعية بدوار أولاد بوزيان ببلدية سيدي لخضر (50 كلم شرق مستغانم) من خلال تسخير 40 عون و10 مركبات للإطفاء.