في اطار توأمة بين مستشفى نفيسة حمود بالعاصمة ومستشفى الجلفة

أجرى فريق طبي متخصص من المركز الاستشفائي الجامعي نفيسة حمودبارني سابقابحسين داي (الجزائر العاصمة)، زهاء 440 فحصا طبيا و40 عملية جراحية في عدد من الاختصاصات بمستشفى الجلفة، في إطار توأمة مع المؤسسات الاستشفائية الجامعية.

وأكد رئيس الوفد الطبي لهذه التوأمة، الأستاذ الإسشتفائي ياعيش عاشور، الذي هو رئيس مصلحة التخدير والإنعاش بالمركز الاستشفائي الجامعي “نفيسة حمود”، أن هذه التوأمة التي انتهت من نشاطها الطبي نهاية الأسبوع الفارط، مست عديد التخصصات بحضور عدد من الإستشفائيين المتخصصين، لاسيما منهم المختصين في الإنعاش والتخدير، حيث أجرت فحوصات طبية دقيقة، وكان لها برنامج مكثف أثمر عن إجراء 44 عملية بمعدل يومي على مدار خمسة أيام كاملة.

وضم الوفد وفقا لذات المتحدث، أساتذة أخصائيين في الجراحة والكلى والمسالك البولية ومختصين في الإنعاش والتخدير، حيث كان لهذه التوأمة إسهام كبير في إجراء فحوصات طبية متخصصة منها 91 فحصا أجراها أطباء الإنعاش والتخدير و50 فحصا دقيقا في أمراض القلب.

كما أجري أزيد من 100 فحص لمرضى القصور الكلوي، من طرف أطباء استشفائيين كانوا من بين أعضاء هذه التوأمة، وكان من بين المرضى ممن تم التنقل لهم بمستشفيات حاسي بحبح وعين وسارة .

وقد مس نشاط التوأمة، عددا من المستشفيات بحاسي بحبح وعين وسارة وغيرها من المؤسسات الاستشفائية وهي المبادرة التي تندرج في إطار برنامج تسهر عليه الوزارة الوصية، لأجل تقريب الصحة العمومية من المواطنين . كما تم إجراء في هذه التوأمة، أزيد من 130 فحصا طبيا في أمراض النساء والتوليد بغية العلاج من حالات العقم، ومتابعة هكذا أمراض تتعلق بالإنجاب.

وكان للوفد الطبي لقاء تنسيقي مع والي الجلفة، توفيق ضيف، الذي ثمن بدوره جهوده ونشاطه الطبي الذي تكلل بالنجاح، حيث دعاه (الوفد) إلى مرافقة هذه الولاية من أجل العمل على ترقية واقع الصحة بها. كما كان هناك لقاء مع المنتخبين المحليين، تم التعرض فيه لإشكال استعجالات أمراض القلب والتصوير الإشعاعي وكيفية العمل، على ترقية قطاع الصحة بالولاية لفك عناء تنقل المواطنين الى مستشفيات بعيدة .

والجدير بالذكر، أنه سيكون هناك نشاط لذات التوأمة نهاية أوت المقبل (وهو ما تم الاتفاق عليه)، للتكفل بالحالات الطبية الإسعافية للأطفال المقبلين على التمدرس.

كريمة عنتري