5 من أصل 12 طنا من المادة يتم تداولها بطرق غير قانونية

الجزائر الثالثة عربيا من حيث إحتياطات الذهب بـ173.6 طن

كشف مختصون ومهنيون بقطاع الذهب والمجوهرات، أن أزيد من 30 بالمائة من الذهب المتداول أو الموجود في السوق الوطنية مغشوش، مرجعين ذلك إلى ضعف هذا القطاع خاصة ما تعلق بآليات الرقابة ما أتاح حسبهم الفرصة للإنتهازيين والغشاشين من أجل فرض منطقهم.

شدد المتدخلون في ندوة نظمت أمس حول صالون الذهب والمجوهرات المزمع تنظيمه في الفترة الممتدة من 30 نوفمبر الجاري إلى 2 ديسمبر المقبل، على ضرورة تأهيل قطاع وسوق الذهب في بلادنا وتطويره، مقترحين في هذا الصدد تفعيل شراكة مع الدول الرائدة في هذا المجال.

كشف الحاج الطاهر بولنوار، رئيس جمعية التجار والحرفيين الجزائريين، في كلمة له بالمناسبة، أن 5 أطنان من أصل 12 طنا من الذهب متوفرة في السوق الوطنية يتم تداولها بطرق غير قانونية (السوق الموازية).

جدير بالذكر أن الجزائر إحتلت المرتبة الثالثة عربيا من حيث احتياطات الذهب، بـ 173.6 طن، بعد كل من السعودية ولبنان على التوالي.

في السياق ذاته، أجمع المشاركون، على ضرورة تقديم تسهيلات للحرفيين والمتعاملين في مجال الذهب خاصة في الجانب القانوني، بالإضافة إلى تفعيل الشراكة مع الأجانب للاستفادة من الخبرة والتكنولوجيا، إلى جانب تسهيل إنجاز مخابر تحليل المعادن الثمينة، وفي هذا الصدد أكدّ نصر الدين زيروت، الخبير والحرفي في الذهب، أن بلادنا متأخرة في مجال صناعة وتسويق الذهب، مبرزا أنه سيتم تدارك الأمر وفتح المجال للدخول في الاحترافية عبر صالون الذهب والمجوهرات المرتقب، الذي أشار إلى أنه يوازي تلك الصالونات التي تنظم في تركيا وإيطاليا، وأكد أنه سيسهل الأمر على الحرفيين لتطوير قدراتهم في التجارة والتحويل على حد سواء.

هارون.ر