أعادت أزمة السيولة المالية الخانقة التي عاشتها الجزائر في الأسابيع الماضية، السؤال التالي لماذا تعاني الجزائر من أزمة سيولة مالية بينما تصل قيمة المبالغ المالية التي يكتنزها أغنياء الجزائر في بيوتهم أو في مواقع مجهولة، إلى 5 تريليون دينار أي 5000 مليار دينار أو حوالي 500 ألف مليار سنتيم! ؟،  بينما تتعدى قيمة السوق الموازي 10 مليار دولار سنويا، وفسر محللون سبب عدم ايداع الجزائريين أموالهم في البنوك بأزمة ثقة وتخلف المنظومة البنكية الجزائرية، مرجعين أبرز الأسباب إلى التهرب الضريبي من جهة وأن نسبة كبيرة من الأموال التي يكتنزها الجزائريون في بيوتهم مصدرها غير قانوني ..أموال رشوة وأموال تم تحصيلها من الفساد، ومن صفقات غير قانونية، وتجارة ممنوعة، هذه المعطيات ستكون الدافع القوي عند صناع القرار في الجزائر لاتخاذ القرار الحاسم لسحب الأموال المحصلة بطرق غير مشروعة من أصحابها.