إتحاد بلعباس

يبدو أن الأوضاع في فريق اتحاد بلعباس، مهددة بالانفجار، بسبب تأزم المشاكل الإدارية وعجز المسؤولين عن حلها، وسير اللاعبين نحو هجرة جماعية في فترة الانتقالات الشتوية، لعدم حصولهم على مستحقاتهم المالية منذ 7 أشهر وما يزيد من حدة الازمة هو تعثر المكرة، في منافسة كأس الكونفدرالية أمام إينوغو رينجرز، بملعب 24 فبراير 1956، السبت، بتعادل سلبي واقترابها من إقصاء وشيك.

وأمام هذه الحالة الصعبة خرج يوسف بوزيدي، عن صمته ووجه سهام الانتقادات إلى إدارة الفريق، وحملها مسؤولية التعثر امام إينوغو رينجرز النيجيري حيث قال: “مسؤولو اتحاد بلعباس، أخلفوا وعودهم، التي قطعوها منذ لقاء الدوري أمام شباب بلوزداد” وأضاف :”لا أدري متى سنسافر إلى نيجيريا ولا أملك أي معلومات عن السفر، بل قلت للاعبين سنلتقي يوم الإثنين المقبل وفقط”.

وختم تصريحاته يقول عن اللقاء :”لعبنا على وقع المشاكل ونقص التحضير، ومع ذلك أشكر اللاعبين على ما قدموه وأتمنى ألا تسافر معنا تلك المشاكل إلى نيجيريا كما أن الحكم حرمنا من ركلتي جزاء، واللاعبون ضيعوا الكثير من الفرص، وكنا نستطيع أن نفوز بثنائية على الأقل، وبالتالي لا يجب أن نتحدث عن التحكيم الجزائري وننسى الإفريقي”.

 رؤوف.ح