بعدما تعرضوا لانتقادات لاذعة وواسعة من السلطة والشعب على حد سواء، على خلفية تقاعسهم في أداء مهامهم خلال الأزمة الصحية التي تمر بها بلادنا على غرار جل دول العالم بسبب تفشي فيروس “كورونا”، شرع ولاة الجمهورية، أخيرا في تطبيق تعليمات الرئيس تبون، وتوجيهات الوزير الأول، عبد العزيز جراد، القاضية بدعم ومساعدة العائلات المتضررة جراء الحجر الصحي، حيث عقد بعضهم خلال الـ 48 ساعة الأخيرة لقاءات مع الفاعلين الاجتماعيين، على غرار ممثلي الكشافة الإسلامية والهلال الأحمر، وجمعيات الأحياء وجمعيات المساجد، بهدف إحصاء الأسر التي هي بحاجة للدعم والمساعدة المالية قصد التكفل بها.