بعد عقود من تخبط أبناء الولاية في البطالة، خاصة في ظل تهميش الشركات البترولية في المنطقة لهم وتجاهلها لتعليمات السلطات العمومية والقوانين القائلة بأولوية أهالي المنطقة في التوظيف، أخيرا تحرك والي أدرار، الذي شدد اللهجة مع الشركات البترولية التي تخالف قانون التوظيف الخاص بعمال الجنوب، وراسلها بخصوص هذا الشأن، عسى أن تستجيب وتنهي معاناة بطالي المنطقة.