ترتكز على فتح حوار مباشر مع المؤسسة العسكرية لبحث سبل الخروج من الأزمة

تحضر أحزاب الموالاة (جبهة التحرير الوطني، التجمع الوطني الديمقراطي، تجمع أمل الجزائر، الحركة الشعبية الجزائرية) لتنظيم إجتماع خلال الأيام القليلة القادمة، يتوج بإطلاق مبادرة جديدة في الساحة السياسية الوطنية شعارهاجزائر الغد بالعشب، ترتكز على مسعى فتح حوار مباشر مع المؤسسة العسكرية لبحث سبل الخروج من الأزمة التي تعيشها البلاد في إطار مطالب الحراك الشعبي.

أسرت مصادر جد مطلعة من محيط بيت الحزب العتيد لـ “السلام”، أن لقاءً مرتقبا سيجمع خلال الأيام القادمة كل من محمد جميعي، الأمين العام لـ “الأفلان”، أحمد أويحيى، الأمين العام لـ “الأرندي”، عمارة بن يونس، رئيس “الآمبيا”، وعمار غول، رئيس “تاج”، في مقر حزب الأخير، من أجل الإعلان عن إطلاق مبادرة سياسية جديدة تحمل شعار “جزائر الغد بالشعب” ترتكز أساسا على فتح حوار مباشر، جاد وفعال، مع المؤسسة العسكرية، يتوج بحلول ملموسة تستجيب لمطالب الحراك الشعبي، وتخرج الجزائر من الأزمة التي تعيشها في الفترة الأخيرة، والتي باتت كل المؤشرات تلوح ببوادر مستقبل مجهول للبلاد في ظل إستمرار تعنت السلطة وتحديها للشارع.

في السياق ذاته، أكدت مصادرنا، أن هذه المبادرة ستفتح أبوابها أمام كل من يريد المساهمة في تخليص الجزائر من شراك الأزمة، وذلك بعد أن يتلقى قادة الأحزاب الأربعة السالفي الذكر، ضمانات من طرف المؤسسة العسكرية لمرافقة وتجسيد مخرجات هذه المبادرة، التي لن تكون بديلا عن صوت الحراك الشعبي، بل دفعا لتحقيق مطالبه “في حدود المعقول” – تضيف المصادر ذاتها- التي كشفت أنّ مراسلة موجهة للفريق أحمد قايد صالح، نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني العشبي، تتضمن مطلب الجلوس على طاولة الحوار، ستكون أول لبنات مبادرة “جزائر الغد بالشعب”، على أن يحسم رد المؤسسة العسكرية، في مصيرها ومستقبلها (المبادرة).

هذا وأعرب كل من جميعي، أويحيى، غول، وكذا عمارة بن يونس، عن إستعدادهم لبذل كل الجهود من أجل إنجاح هذه المبادرة التي ستكون حسبهم في حال نجاحها أبرز مخرج لأزمة البلاد وبالشكل الذي يرضي أو يستجيب لإرادة الشعب المعبر عنها في مسيرات الحراك الشعبي الذي إنفجر في الـ 22 فيفري الماضي.

هارون.ر