جنّد مقاولات لإدخال شحنات من القنب  الهندي إلى ليبيا

يمثل بارون المخدّرات “ح. فتحي” قريبا  أمام محكمة الجنايات بمجلس قضاء الجزائر للمحاكمة بجرم حيازة المخدّرات وشرائها قصد البيع ونقلها من طرف جماعة إجرامية منظّمة، التقليد، التزوير في وثائق إدارية واستعمال المزوّر، اضافة الى التهريب المهدد للإقتصاد الوطني والصحة العمومية.

يعد “ح.فتحي” أحد أخطر تجار المخدّرات في الجزائر ترأس شبكة منظمة مختصة في استيراد المخدرات من المغرب نحو الجزائر، ليبيا وتونس، حيث خطط لتصدير 44 قنطارا من الكيف المعالج بقيمة 16 مليار سنتيم نحو ليبيا، غير أنه بقي لسنوات في حالة فرار الى ان تم القاء القبض عليه خلال حاجز امني بمنطقة سيدي بلعباس.

وكانت مصالح الأمن الداخلي بالناحية العسكرية السادسة بالتنسيق مع المديرية الجهوية للجمارك بالاغواط، قد احبطت عملية تهريب كمية تزيد عن 44 قنطار من المخدرات من نوع القنب الهندي على متن شاحنة ذات مقطورة نحو دولة ليبيا عبر المنفذ الحدودي “طالب العربي” على يد  المقاول المدعو “ت. نورالدين “، وتبيّن بعد عملية التفتيش بأن الشاحنة تسير بوثائق مزوّرة منحها له من المتهم “ح. فتحي”  باعتباره قائد الشبكة كما دفع له مبلغ بقيمة 470 مليون سنتيم مقابل اتمام العملية.

هذا وأكد “ت.نور الدين” خلال التحقيق معه، أنه سبق له تهريب 30 كيلوغراما من المخدرات الى تونس اين تم توقيفه وحكم عليه بأربع سنوات سجنا قبل أن يطلق سراحه من سجن تونس، كما كشف المتهم عن هويّة شركائه الذين ينحدرون جميعا من منطقة وادي سوف، حيث أكد أنه كان يعمل لصالح المتهم الفار “ت. فتحي” الذي عرّفه عليه شقيقه “ف. عبد الرؤوف” من اجل نقل المخدرات من ولاية وهران بعد شحنها على متن شاحنة من قبل اشخاص الى الجنوب الجزائري بتمنراست، اين يتولى اشخاص ينحدرون من الولاية المذكورة آنفا تفريغها وشحنها على متن سيارات رباعية الدفع لتهريبها الى ليبيا، مشيرا انه قام بعمليتين ناجحتين قبل القاء القبض عليه في العملية الثالثة، كما تم توقيف ابن عمه مسبوق قضائيا الذي تبين تورطه في نفس القضية.

ص.بليدي