“ريفيون” هذه السنة يعتبر الأتعس لـ أفراد “العصابة” القابعين في سجن الحراش، وعائلاتهم، فبعدما إعتادوا خلال عقود مضت قضاء هذه المناسبة في مختلف دول العالم، في أفخم وأرقى الأوتيلات، والمنتجعات، تبديد مبالغ مالية خيالية في أروع السهرات، ها هم اليوم بعد مصادرة ممتلكاتهم وحجز جوازات سفرهم أتعس الناس وأكثرهم كرها لـ “ريفيون” هذه السنة، فسبحان الله مغير الأحوال .. !.