تهدف للتعريف بالإجراءات الوقائية الواجب اتخاذها تفاديا لوقوع ضحايا
انطلقت أول أمس بمدرسة الدراسات العليا للتجارة بالقليعة في تيبازة تظاهرة “الأبواب المفتوحة” التي تنظمها مديرية توزيع الكهرباء والغاز للولاية حول مخاطر ثاني أكسيد الكربون الذي يحصد سنويا أرواح عشرات الضحايا.
ويتعلق الأمر بحملة تحسيسية تهدف أساسا للتعريف بمخاطر هذا الغاز السام والإجراءات الوقائية الاستباقية الواجب اتخاذها تفاديا لوقوع ضحايا جدد، حسب ما أفادت به للصحافة المكلفة بالإعلام لدى هذه المديرية، فلة الساحلي.
وعن استهداف طلبة و أساتذة مدرسة الدراسات العليا للتجارة أبرزت المكلفة بالإعلام “أنه مبني على أساس أن حوادث ثاني أكسيد الكربون أثبتت أنه لا توجد فئة بمنأى عن أخطاره، إلى جانب كون الفئة المستهدفة تمثل نخبة المجتمع على اعتبار أن المدرسة تعد من بين كبريات المدارس الوطنية ومن ثمة لهم مكانتهم في المجتمع وتأثيره عليه.”
لذلك -تواصل المسؤولة- “بات من الضروري إشراك كافة فئات المجتمع للعب دورهم في التوعية والتحسيس الذي يعد أهم عامل للوقاية من أخطار ثاني أكسيد الكربون من خلال اتخاذ الاحتياطات الأمنية اللازمة.”
وتندرج المبادرة في إطار برنامج سنوي انطلق شهر أكتوبر الماضي ويستمر لغاية مارس القادم حيث شمل 34 مؤسسة تربوية و5 مراكز تكوين مهني موزعة عبر إقليم الولاية يؤطرها مهندسون مختصون في الأمن والوقاية من أخطار الغاز.
وفي سياق التحسيس من مخاطر “القاتل الصامت”، انطلقت أول أمس قافلة تحسيسية لتجوب 16 جماعة محلية، سيما منها المعزولة والجبلية-الريفية، مثلما أكد عليه الأمين العام للولاية، حسان لباد، لدى إشرافه على الانطلاقة.
وتستهدف الحملة التي كانت بلدية بني ميلك الجبلية الواقعة في أقصى غرب الولاية المواطنين بالساحات العمومية والمساجد والمؤسسات التربوية بمشاركة إلى جانب إطارات مديريات الطاقة وسونلغاز والحماية المدنية جمعيات ناشطة والجماعات المحلية قبل أن تختتم بالمركز الجامعي لتيبازة يوم 11 مارس المقبل.
ض. و