كشف مصدر مطلع، أن والي ولاية وهران الحالي الشاب مولود شريفي، يسعى جاهدا منذ أسابيع من أجل ضمان البقاء في المنصب أو على الأقل الفوز بمنصب جديد، بعد تواتر أخبار تشير إلى أنه من بين الولاة المغادرين قريبا جدا، وتشير نفس المصادر أن سبب ما يتداول من أخبار تتحدث عن قرب إنهاء مهام والي ولاية وهران، فهو لا يتعلق بوجود شبهات فساد، بل ما أشيع من علاقة قوية ربطت ترقيته السريعة، من منصب ملحق بالديوان بولاية قريبة من العاصمة إلى رئيس ديوان فرئيس دائرة فوالي ولاية، في غضون أقل من 16 سنة، بدعم مباشر حصل عليه من الوزير الأول السابق أحمد أويحيى، المعلومات هذه تكاد تتأكد عند العلم أن الزيارة أو الخرجة الأولى للوزير الأول السابق بعد تعيينه خلفا لعبد المجيد تبون، كانت إلى ولاية وهران.